يوليو 3, 2026
أخبار لبنان

دمشق ونبيه بري.. هل تُفتح قنوات مع الحزب؟

دمشق ونبيه بري.. هل تُفتح قنوات مع الحزب؟

كشفت جريدة “المدن” عن تبلور مسار سياسي جديد يربط بين العاصمة السورية دمشق ورئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري. ويستند هذا التقارب إلى قراءة بري الدقيقة للمتغيرات الجيوسياسية الإقليمية والدولية، وتمايزه التاريخي عن “حزب الله” في الساحة السورية، حيث نأى بنفسه عن الانخراط في أي قتال ضد ثورة الشعب السوري.

مقاربة بري للاستراتيجية الدفاعية وحصر السلاح

وفي ظل الوقائع الإقليمية المستجدة، يحمل رئيس البرلمان اللبناني مقاربة جديدة تدعم تطوير العلاقات مع سوريا، ولا تعارض مبدأ حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، إلا أنها تضع شروطاً أساسية لذلك:

  • الانسحاب الإسرائيلي: يشترط بري انسحاب إسرائيل ووقف كافة أشكال اعتداءاتها كخطوة أولى.
  • التوافق الداخلي: ضرورة إقرار استراتيجية دفاعية أو خطة أمن وطني عبر مسار توافقي لبناني.
  • التدرج الميداني: تطبيق حصر السلاح بخطوات متدرجة، تبدأ بسحبه من منطقة جنوب الليطاني، ثم احتوائه وتجميده شمال الليطاني ليكون خاضعاً بالكامل لسلطة وإمرة الجيش اللبناني.
المبادرة السورية ورسائل الطمأنة لحزب الله

في المقابل، يبرز طرح ضمن المبادرة السورية يركز على إيجاد حل سياسي دائم يدعم مؤسسات الدولة اللبنانية استناداً إلى تفاهمات بين مكوناتها.

وفي هذا الإطار، لا تبدي دمشق أي ممانعة لفتح قنوات تواصل، مباشرة أو غير مباشرة، مع “حزب الله”، شرط أن يصب ذلك في مصلحة البلدين. وتهدف هذه القنوات إلى تبادل رسائل الطمأنة؛ لضمان ألا يشعر الحزب أو الطائفة الشيعية بأي تهديد من “سوريا الجديدة”، وفي الوقت ذاته، ضمان عدم تشكيل الحزب لأي تهديد لدمشق أو محاولة التدخل في شؤونها الداخلية.