تلقى رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، اتصالاً هاتفياً من رئيس مجلس الشورى في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، محمد باقر قاليباف، لبحث التطورات الراهنة في لبنان والمنطقة، لا سيما استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب اللبناني.
خروقات إسرائيل لمذكرة التفاهم
تطرق الاتصال إلى الخروقات الإسرائيلية المتواصلة للبند الأول من مذكرة التفاهم الموقعة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية. وينص هذا البند بوضوح على وجوب إنهاء الحرب على جميع الجبهات، ومن ضمنها لبنان، وانسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي التي احتلتها حتى الحدود المعترف بها دولياً.
ويؤكد الاتفاق على إتمام هذا الانسحاب خلال 60 يوماً من اللحظة الأولى لتوقيعه، بما يضمن للبنان تحرير أراضيه، والحفاظ على سيادته المطلقة وقراره الوطني المستقل دون تقديم أي تنازلات.
تفعيل اللجنة الفنية ومتابعة الميدان
من جهته، شدد قاليباف على حرص طهران على تكثيف جهودها الدبلوماسية مع الجهات الدولية والإقليمية الضامنة، بهدف إلزام إسرائيل بإنهاء حربها على لبنان تنفيذاً لبنود مذكرة التفاهم.
وأشار رئيس مجلس الشورى الإيراني إلى أهمية أن تباشر اللجنة الفنية المكلفة متابعة تنفيذ التفاهم – والتي تشارك فيها لبنان وإيران والولايات المتحدة – عملها فوراً، لبحث التفاهمات المرتبطة بالوضع الميداني ومراقبتها، خصوصاً في لبنان.
بري يشكر إيران والدول الصديقة
وفي ختام الاتصال، جدد الرئيس بري شكره لقاليباف وللجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلى جانب كافة الدول الشقيقة والصديقة، لوقوفهم ومساعيهم الحثيثة لإنهاء العدوان الإسرائيلي على لبنان. وأكد على أهمية هذه الجهود في تحقيق تحرير الأرض وضمان عودة النازحين بسلام إلى مدنهم وبلداتهم وقراهم.
