أكد العقيد الاحتياطي في الجيش الإسرائيلي، رونين كوهين، أن القوات الإسرائيلية المتوغلة في لبنان تتعرض لضربات متواصلة، واصفاً الجنود بأنهم “كالبط في حقل رماية”، حيث يتساقطون دون تحقيق أي أهداف توازي حجم الخسائر البشرية.
دقة ضربات “حزب الله”
وفي تصريحات نقلتها “القناة 13” الإسرائيلية، أبدى كوهين مخاوفه العميقة من قدرات “حزب الله” في رصد واستهداف كبار ضباط الجيش الإسرائيلي بشكل مباشر. وأوضح أن الحزب بات يمتلك القدرة الدقيقة على تحديد وتعقب المركبات العسكرية التي يستخدمها القادة الميدانيون للتنقل.
وهم حماية المستوطنات
ووجه الضابط الإسرائيلي انتقادات حادة لاستمرار التواجد العسكري داخل الأراضي اللبنانية، معتبراً أن هذا الدخول البري “غير صحيح”، وأن المهام العسكرية المطلوبة يمكن تحقيقها بأساليب بديلة. ووصف كوهين فكرة حماية مستوطنات الشمال عبر هذا الانتشار البري بأنها مجرد “وهم”، مؤكداً أن الصواريخ والطائرات المسيّرة لا تزال قادرة على اختراق الأجواء والوصول إلى مختلف المناطق.
وختم كوهين محذراً من استنزاف الجيش الإسرائيلي، مشدداً على أن التجربة الميدانية أثبتت أن الكلفة العسكرية والبشرية تتجاوز بكثير أي مكاسب متحققة، ومطالباً باتخاذ قرار فوري: “يجب علينا الانسحاب، بدلاً من أن ننتظر حتى يفرض علينا الواقع التراجع”.
