يونيو 19, 2026
أخبار لبنان الرئيسية

معاريف تكشف خفايا اغتيال نصرالله: 83 قنبلة وشقة بالضاحية

معاريف تكشف خفايا اغتيال نصرالله: 83 قنبلة وشقة بالضاحية

كشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تفاصيل جديدة حول كواليس اغتيال الأمين العام السابق لـ”حزب الله” حسن نصر الله، مسلطة الضوء على نمط حياته والمراحل الدقيقة لتنفيذ الغارة في الضاحية الجنوبية لبيروت.

83 قنبلة ومحاصرة الملجأ

نقلت الصحيفة عن مسؤول استخباراتي إسرائيلي رفيع أن الطائرات الحربية أسقطت 83 قنبلة على الهدف، وهو ذات العدد الذي استُخدم لاحقاً في استهداف خليفته المفترض هاشم صفي الدين.

وأوضح المسؤول أن نصر الله اختار البقاء في ملجأ يقع في أعماق الأرض تحت مبنى سكني متعدد الطوابق، رغم امتلاكه ملاجئ أخرى أكثر تحصيناً كان بإمكانه اللجوء إليها. وأشار إلى أن الغارة لم تستغرق سوى ثوانٍ معدودة، حيث أُطلقت الصواريخ بطريقة تهدف إلى محاصرة من بداخل الملجأ ومنعهم من الخروج.

شقة “بنتهاوس” ومصعد خاص

من جهته، قدم العقيد في الاحتياط “س”، مدير “بنك الأهداف” ورئيس وحدة “نحلات بنيامين” في سلاح الجو الإسرائيلي، معلومات حول حركة نصر الله وأساليب اختبائه. وأكد أن نصر الله لم يكن يقبع تحت الأرض طوال الوقت كما هو شائع.

وكشف العقيد أن الاستخبارات الإسرائيلية تابعت تحركاته لفترة طويلة جداً، مما أتاح لها تحديد شققه، ومنزل زوجته، وأماكن لجوئه في حالات الطوارئ. وبيّن أن نصر الله أقام في فترات محددة داخل شقة “بنتهاوس” في الطابق الثامن من مبنى سكني في الضاحية الجنوبية لبيروت، وكان يستخدم مصعداً جُهز خصيصاً له للاختباء عند الحاجة.

خطة لتعطيل الإنقاذ

في تفاصيل إضافية حول التخطيط لما بعد الغارة، ذكر المسؤول الإسرائيلي أنه استفسر قبيل العملية من قائد وحدة الإنقاذ في “القيادة الداخلية” الإسرائيلية عن المدة الزمنية المطلوبة للوصول إلى هدف في موقع دمار مماثل، لتأتي الإجابة بأنها تتطلب “ست ساعات”.

وبناءً على قناعته بأن الجهات اللبنانية أقل تنظيماً، قرر الجيش الإسرائيلي تعطيل أي محاولات إنقاذ محتملة في الموقع لمدة تصل إلى 12 ساعة.