على الرغم من التوقعات بأن تؤدي التسوية الأميركية – الإيرانية إلى تخفيف مستوى التوتر السياسي الداخلي، وإعادة إنتاج قدر من التوازن بين مختلف القوى، تشير مؤشرات عدة إلى أن الساحة اللبنانية قد لا تشهد هدوءاً شاملاً في المرحلة المقبلة.
كباش سياسي بأدوات منظمة
وتتحدث قراءات سياسية عن وجود تحضيرات مبكرة لدخول لبنان في مرحلة جديدة من الكباش السياسي الداخلي، على أن تُستخدم في هذا الصراع المرتقب أدوات مختلفة وأكثر تنظيماً عما سبق.
دعم خارجي ورسم أوزان المؤسسات
وتلفت هذه القراءات إلى أن جزءاً من هذا الاشتباك المتوقع قد يتلقى دعماً خارجياً بشقيه السياسي والمالي. وتأتي هذه التحركات في سياق محاولة إعادة رسم التوازنات وتحديد أحجام القوى داخل المؤسسات، إلى حدّ دفع بعض المتابعين إلى مقارنة المشهد المرتقب بالحقبة التي أعقبت عام 2005.
