احتفلت مدرسة سيدة اللويزة في زوق مصبح بتخريج دفعة جديدة من طلابها التي حملت اسم فوج «لبنان الحلم»، وذلك برعاية وحضور البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي.
وقد عاون البطريرك في الاحتفال النائب البطريركي العام المطران حنا علوان، والأمين السر العام للبطريركية الأب فادي تابت، وأمين السر الخاص الأب كاميليو مخايل. كما شهد الحفل مشاركة الرئيس العام للرهبانية المارونية المريمية الأباتي إدمون رزق وأعضاء مجلس المدبرين، إلى جانب المطرانين يوحنا حبيب وبولس روحانا، ورئيس جامعة سيدة اللويزة الأب شربل خوري.
رسالة رجاء للشباب: الكفاءة أقوى من الواسطة
وخلال الحفل، وجه البطريرك الراعي وصية مباشرة إلى الخريجين، حثهم فيها على التمسك بالأمل وعدم التوقف عن الحلم بوطنهم.
وشدد الراعي على أن “لبنان الحلم” هو الوطن الذي تسمو فيه قيمة الإنسان على المصالح الضيقة، وتعلوا فيه سلطة القانون فوق أي نفوذ. وأكد على أهمية بناء دولة تمكن الشباب من تحقيق طموحاتهم ورسم مستقبلهم دون الاضطرار إلى مغادرة أرضهم والهجرة، لافتاً إلى ضرورة أن تكون الكفاءة هي المعيار الأقوى على حساب “الواسطة”.
وأضاف أن لبنان يجب أن يستمر في حمل رسالته التاريخية كجسر للتواصل بين الشرق والغرب، ومنارة مشعة للحرية، والكرامة، والحوار.
النجاح الحقيقي في خدمة المجتمع
وفي ختام توجيهاته، أوضح البطريرك للطلاب أن الشهادة التي يحملونها اليوم لا تمثل نهاية المطاف، بل هي نقطة انطلاق لرسالة جديدة. وختم مشدداً على أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بما يحققه الفرد لمصلحته الشخصية فحسب، بل يتجلى في حجم ما يقدمه من عطاء لخدمة وطنه، ومجتمعه، والخير العام.
