دخل مفتي الجمهورية اللبنانية، الشيخ عبد اللطيف دريان، على خط المعالجة لأحداث منطقة “ساقية الجنزير”، حيث أجرى سلسلة اتصالات شملت رئيس الحكومة نواف سلام، ومدير عام أمن الدولة اللواء إدغار لاوندس، ومدير المخابرات في الجيش اللبناني العميد طوني قهوجي، للاطلاع على تفاصيل التوتر الذي شهدته العاصمة بيروت.
وطالب المفتي دريان اللواء لاوندس بفتح تحقيق فوري وشفاف لمعالجة ما وصفه بـ “التصرفات المتسرعة وغير الحكيمة” التي صدرت عن عناصر الدورية، مشدداً على ضرورة اتخاذ كافة التدابير الإجرائية والمحاسبة بحق المرتكبين. وأكد المفتي خلال اتصالاته على مرجعية الدولة والقانون، معتبراً أن أمن المواطنين وكرامتهم يجب أن يكونا فوق أي اعتبار، داعياً إلى تغليب لغة العقل ومنع انجرار العاصمة نحو مزيد من التوتر.