أكد رجل الأعمال بهاء الحريري أن مسار إنقاذ لبنان يتطلب إنهاء دور “المنظومة الفاشلة” التي عجزت عن حماية سيادة الدولة، معتبراً أنها تحولت إلى عبء ثقيل، وأن التخلص منها بات واجباً وطنياً عاجلاً وليس مجرد خيار سياسي.
حصر السلاح والقرارات الدولية
وفي منشور عبر حسابه على منصة “إكس”، شدد الحريري على أن الاستقرار الفعلي يرتبط بالتطبيق الكامل للقرارات الدولية، وتحديداً القرارين 1559 و1701. ورأى أن الخطوة الأساسية تكمن في استعادة الدولة لاحتكار السلاح، مؤكداً أن أي دولة تعجز عن فرض سلطتها على السلاح لا تستحق السيادة.
الاعتداءات على القوات الدولية
وتطرق الحريري إلى الاعتداءات التي طالت القوات الدولية، مشيراً إلى أن سقوط ضحايا من بين “الأصدقاء الفرنسيين” يمثل نتيجة طبيعية لحالة الفوضى التي أسهمت المنظومة الحالية في رعايتها. ووجّه تحذيراً صريحاً للمجتمع الدولي من خطورة استمرار هذا الواقع، معتبراً أن تداعياته لا تقتصر على لبنان فحسب، بل تمتد لتهدد العالم.
وقت الحسم
وختم الحريري موقفه بالتأكيد على أن الوقت قد حان للحسم بين مسارين: إما قيام دولة قوية تحتكم للشرعية الدولية، أو الانزلاق نحو المزيد من الانهيار والعزلة، مشدداً على الرفض القاطع للخيار الأخير تحت أي ظرف.