
قاسم يتمرّد على العهد والحكومة… وبن فرحان يركّز على أهمية حصر السلاح
مرة جديدة بدا أمين عام “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم كمَن يغرّد خارج السرب، فأطلّ مهدّدًا ومتوعّدًا، ضاربًا عرض الحائط الجهود التي يبذلها العهد والحكومة

مرة جديدة بدا أمين عام “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم كمَن يغرّد خارج السرب، فأطلّ مهدّدًا ومتوعّدًا، ضاربًا عرض الحائط الجهود التي يبذلها العهد والحكومة

تدخل التحضيرات اللبنانية لمؤتمر باريس المقرر في الخامس من مارس المقبل مرحلة متقدمة، في ظل مقاربة رسمية تعتبر أن دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي كما

اختار الرئيس السوري أحمد الشرع أن يطلق معركته العسكرية ضد قوات سوريا الديمقراطية في غرب الفرات، والاعتراف بالخصوصية الكردية والتعهد بإعطاء الأكراد حقوقهم في الدستور

يعيش لبنان على وقع التطورات الإقليمية، ويحبس كثيرون أنفاسهم وهم يراقبون التطورات في إيران نظراً لانعكاساتها الأكيدة على الوضع اللبناني وخصوصاً على «حزب الله» في

اعتبر مصدر سياسي متابع عبر “نداء الوطن” أن “التصريحات الأخيرة للشيخ نعيم قاسم بحق وزير الخارجية يوسف رجي تستدعي ردًا واضحًا ومبدئيًا، لأنها تمسّ جوهر

رفع سقف الحملات الكلامية وتوزيعها على وزير الخارجية والقوى الخصمة للحزب وصولا إلى رئيس الجمهورية، جاء على خلفية سطحية تمثلت في أن الحزب تنفّس الصعداء

لم «تَهنأ» بيروت بالهبّة الإيجابية التي شكّلها تفاهُم «مجموعة الخمس حول لبنان» على عقد مؤتمر دَعْمِ الجيش اللبناني في 5 مارس المقبل في باريس والتي

يوسف سلامة: 2026 ستكون خاتمة أحزان لبنان رئيس “لقاء الهوية والسيادة ” الوزير السابق يوسف سلامة يتحدث عن: إنتهاء وظيفة الدول الراعية للإرهاب واتجاه

تشتد الضغوط على لبنان من قِبل الدولة السورية من أجل الإفراج عن المسجونين السوريِّين لاسيما السياسيِّين، أولئك الذين كانوا معارضين لنظام بشار الأسد، في وقتٍ

يتقدّم ملف سلاح «حزب الله» إلى واجهة المشهد السياسي اللبناني، ليس بوصفه ملفاً داخلياً قابلاً للحسم، بل كعقدة بنيوية تتشابك فيها الحسابات المحلية بالضغوط الإقليمية