
كيف ستؤثّر الضربة الأميركية في إيران على لبنان؟
تشير المؤشرات الأخيرة إلى أن المنطقة تدخل مرحلة حرجة، مع بقاء احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية لإيران، سواءٌ بشكل مباشر أو من خلال عمليات

تشير المؤشرات الأخيرة إلى أن المنطقة تدخل مرحلة حرجة، مع بقاء احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية لإيران، سواءٌ بشكل مباشر أو من خلال عمليات

يحاول “حزب الله” دائمًا الإيحاء بأنه لا يزال صاحب الكلمة الفصل رغم كل ما نزل به، بدءًا من مواقف قادته، وصولًا إلى إدارته حملات إعلامية

قبل أربعٍ وعشرين ساعة فقط من إسدال الستار على السنة الأولى من ولاية رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، بدت هذه الساعات وكأنها خلاصة مكثفة لمسار

يقدَّم “حزب اللّه” منذ تأسيسه على أنه حركة مقاومة نشأت في سياق الاحتلال الإسرائيلي، لكن بنيته التنظيمية، وخطابه السياسي، وآليات إدارته للبيئة التي يهيمن عليها،

واضح أنّ ترامب لن يسمح لنظام خامنئي بالاستمرار. هو أوصل الهجوم العسكري إلى اللحظة القاتلة ثم علّقه، بذريعة أنّ الخليجيين العرب والأتراك نصحوه بعدم إدخال

يتقدم المشهد اللبناني على وقع تصعيد إسرائيلي مدروس يزاوج بين إغلاق الأبواب أمام أي مسعى ديبلوماسي فاعل ورفع منسوب الضغط العسكري إلى مستويات غير مسبوقة

بدّد اتصال رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، بالرئيس اللبناني جوزيف عون، الجمعة، المعلومات عن خلافات جوهرية بين الطرفين، وصلت، خلال الأسابيع الماضية، إلى مستوى

كأن الدولة الدرزية في السويداء، امتدادًا إلى الجولان، باتت أمرًا واقعًا على الأرض. ما ينقصها الإعلان الرسمي والاعتراف الدولي لكي تصير دولة شرعية. لا يتعلّق

تبقى إيران في صدارة المشهد الإقليمي وأحداثه. فهي نقطة الارتكاز لما سيجري في المنطقة. وأي تطور هناك، سينعكس على أوضاع الدول المجاورة، وسيؤدي إلى تغيير

يشير التاريخ إلى أن الأنظمة لا تنهار نتيجة إخفاقات منفردة، بل نتيجة تضافر عوامل ضغط قاتلة. وللمرة الأولى منذ عام 1979، تستوفي إيران معظم شروط