
تسليم سلاح «الحزب»… تعقيدات تتوسّع من «الضمانات» إلى حسابات إيران
يتقدّم ملف سلاح «حزب الله» إلى واجهة المشهد السياسي اللبناني، ليس بوصفه ملفاً داخلياً قابلاً للحسم، بل كعقدة بنيوية تتشابك فيها الحسابات المحلية بالضغوط الإقليمية

يتقدّم ملف سلاح «حزب الله» إلى واجهة المشهد السياسي اللبناني، ليس بوصفه ملفاً داخلياً قابلاً للحسم، بل كعقدة بنيوية تتشابك فيها الحسابات المحلية بالضغوط الإقليمية

أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنها تقوم بمراجعة الامتيازات والهبات التي مُنحت لمهاجرين إيرانيين خلال ولاية الإدارة السابقة، في أعقاب توقيع عشرات الآلاف من الأشخاص على

تعكس التحركات العسكرية والسياسية التي تجري حالياً في غرينلاند ذروة التوتر الجيوسياسي بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين، بعد تجديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب رغبته في

تتابع فرنسا الوضع الإيراني في أعقاب الاحتجاجات السابقة، معربة عن قلقها من القمع الدامي للمتظاهرين ومرحّبة بوقف الإعدامات، مؤكدة دعمها الشعب الإيراني في مطالبه المشروعة

كتب رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، عبر حسابه على منصة “إكس”: استمعتُ جيداً إلى أصوات المعترضين على التعيينات الأخيرة في الجمارك. ويهمني أن أعبّر هنا عن

تشير المؤشرات الأخيرة إلى أن المنطقة تدخل مرحلة حرجة، مع بقاء احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية لإيران، سواءٌ بشكل مباشر أو من خلال عمليات

يحاول “حزب الله” دائمًا الإيحاء بأنه لا يزال صاحب الكلمة الفصل رغم كل ما نزل به، بدءًا من مواقف قادته، وصولًا إلى إدارته حملات إعلامية

لا يشكّ القائمون بدِمشق في وجود ضبّاط وعناصر من فلول نظام بشّار الأسد في لبنان، ولا يشكّون للحظة في أنّ كثيراً من هؤلاء يحاولون قدرَ الإمكان اللعبَ على أوتار الوضع الأمنيّ

قبل أربعٍ وعشرين ساعة فقط من إسدال الستار على السنة الأولى من ولاية رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، بدت هذه الساعات وكأنها خلاصة مكثفة لمسار

يقدَّم “حزب اللّه” منذ تأسيسه على أنه حركة مقاومة نشأت في سياق الاحتلال الإسرائيلي، لكن بنيته التنظيمية، وخطابه السياسي، وآليات إدارته للبيئة التي يهيمن عليها،