شهد اجتماع المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي المصغر (الكابينت) خلافاً حاداً بشأن طبيعة الرد على إيران، بعدما عرض رئيس الوزراء الموقف الأميركي الداعي إلى أن يكون أي رد داخل الأراضي الإيرانية محدوداً ومقيداً إلى حد كبير. ووفق ما أوردته القناة 13، طالب وزيرا اليمين المتشدد إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش بتوسيع نطاق الأهداف لتشمل منشآت الطاقة والبنى التحتية الاستراتيجية الإيرانية، إلا أن هذا الطرح لم يحظَ بموافقة الولايات المتحدة. في المقابل، برز أرييه درعي كأحد أبرز المعترضين على هذا التوجه، معرباً عن تحفظه على استهداف أهداف قد تؤدي إلى تصعيد أوسع في المواجهة. ويعكس الخلاف تبايناً داخل القيادة الإسرائيلية بين دعاة التصعيد العسكري وبين من يفضّلون الالتزام بالسقف الذي رسمته واشنطن للرد على إيران.
واشنطن قيّدت الضربة… خلاف داخل الكابينت الإسرائيلي حول الرد على إيران

