وجه رئيس حركة التغيير، النائب المحامي إيلي محفوض، انتقادات لاذعة لرئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد، مؤكداً أن زمن التهديدات قد انتهى بشكل قطعي، خاصة في ظل المتغيرات الإقليمية الراهنة وسقوط الرهانات السابقة.
ودعا محفوض في تصريح له عبر منصة “إكس” الطرف الآخر إلى مراجعة حساباته والتعقل، مشدداً على أن الشرعية اللبنانية هي المرجعية الوحيدة والضمانة لحماية البلاد. كما حثهم على دعم مساعي رئيس الجمهورية في أي مسار تفاوضي يخدم مصلحة لبنان العليا، بعيداً عن سياسة الفصائل المسلحة.
وفي سياق متصل، وضع محفوض الأطراف المعارضة للتوجهات الرسمية أمام خيارين؛ فإما الانسحاب الفوري من الحكومة وتحمل المسؤولية أمام الشعب اللبناني، أو الالتزام بالصمت وتجنب المواقف المتناقضة التي لم تعد مقبولة. واختتم تصريحه بالتأكيد على أن خيار السلام قادم ومحتوم لخدمة الجميع، مشيراً إلى أن مصلحة لبنان تأتي أولاً وأخيراً فوق أي اعتبارات أخرى.