قبلان في رسالة “الانتصار”: لإسقاط السلطة وانتخابات مبكرة

وجّه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان “رسالة الانتصار” في خطبة الجمعة، مؤكداً أن لبنان والمقاومة حققا أعظم نصر مصيري في المنطقة، ومُعلناً عن هزيمة تاريخية لـ “المشروع الأميركي – الإسرائيلي”.

“معجزات الميدان” وسقوط الهيمنة

وأشار المفتي قبلان إلى أن صمود المقاومة في القرى الحدودية، مثل الخيام، بنت جبيل، الطيبة، القنطرة، شمع، والبياضة، أسقط دعاية الهيمنة المطلقة لإسرائيل والولايات المتحدة. واعتبر أن هذه المواجهات ستُدرّس في الكليات العسكرية العالمية كـ “معجزة” سحقت مشاريع بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب.

ولفت إلى أن إيران والمقاومة أثبتتا أنهما “مركز قوة المنطقة وضمانة مستقبلها”، داعياً الدول العربية إلى تبني خيارات جديدة تليق بهذه اللحظة التاريخية بعيداً عن الطغيان الأميركي – الإسرائيلي.

هجوم لاذع على السلطة والحكومة

وشنّ قبلان هجوماً غير مسبوق على الحكومة اللبنانية، واصفاً إياها بـ “سلطة العار”. واتهمها بالانحياز الواضح خلال الحرب لصالح أميركا وإسرائيل على حساب السيادة الوطنية، وبمنع الجيش اللبناني من المشاركة في مجد الدفاع الوطني.

وحذّر بلهجة حاسمة من أي محاولات لـ “صهينة لبنان” أو اختطاف قراره لصالح واشنطن، مشدداً على ضرورة مواجهة وإسقاط، بل ومحاكمة، أي سلطة تعمل ضد المقاومة. كما أكد رفضه القاطع لمحاولات “سلطة الوصاية الأميركية المهزومة” كسر الجيش اللبناني أو توظيفه في غير موقعه الوطني.

تحية لبري والمقاومة والبيئة الحاضنة

ووجّه المفتي قبلان رسائل شكر وتقدير لكل من:

  • المقاومة وبيئتها: مشيداً بالتضحيات الإعجازية للمجاهدين، الشهداء، الجرحى، وعائلاتهم.
  • الرئيس نبيه بري: واصفاً إياه بـ “القامة الوطنية الكبرى” و”الرقم الصعب” في المعادلة اللبنانية.
  • الشعب اللبناني: مثنياً على المبادرات الفردية والوطنية التي احتضنت النازحين وأظهرت وفاءً كبيراً في مواجهة “تنكر السلطة”.

كما جدد تمسكه بالشراكة الإسلامية – المسيحية والسلم الأهلي باعتبارهما نواة بقاء لبنان، رافضاً السماح لأي جهة باختطاف هذه الشراكة أو ضرب الاستقرار الداخلي.

المطالبة بانتخابات نيابية مبكرة

وختم المفتي قبلان رسالته بتوجيه التحية لأهالي الجنوب والبقاع والضاحية، متعهداً بحماية لبنان ومصالحه السيادية. وأطلق دعوة صريحة ومباشرة لإجراء انتخابات نيابية مبكرة، معتبراً أن “انتصار لبنان الكبير لا يكتمل إلا بفريق نيابي وسياسي جديد”.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram