شنت الطائرات الإسرائيلية غارة مفاجئة استهدفت مقرات تابعة لـ”حزب الله” في الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما كشفت قناة “الحدث” أن تل أبيب أبلغت واشنطن بالهجوم مسبقاً قبل تنفيذه.
وجاءت هذه الضربات بناءً على توجيهات ومصادقة مباشرة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الحرب يسرائيل كاتس، حيث أعلن مكتب نتنياهو أن الهجوم يأتي كإجراء مباشر رداً على إطلاق الصواريخ من قبل الحزب. وفي سياق متصل، صرّح وزير الأمن الإسرائيلي إيتمار بن غفير أن سلاح الجو استهدف غرفة عمليات في المنطقة.
ميدانياً، أفادت المعلومات واللقطات المصورة بسقوط عدد من الإصابات جراء الغارة التي نُفذت بثلاثة صواريخ، مستهدفة شقتين سكنيتين في منطقة “نزلة الموقف” عند مفرق “محطة الأيتام” لجهة تحويطة الغدير. وعقب الاستهداف، شهدت مناطق الضاحية الجنوبية حركة نزوح كثيفة للأهالي.
من جهتها، أشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن طبيعة هذه الضربة المفاجئة وتوقيتها يرجحان إمكانية أن تكون العملية محاولة اغتيال مرسومة.


