من حسن حظّ اللبنانيين أنّ رئيس الحكومة في هذه المرحلة الدقيقة هو نواف سلام، لا فؤاد السنيورة. فالأخير يتحمّل مسؤولية إدارة إنهاء حرب تموز 2006 التي افتعلها حزب الله ضدّ إسرائيل، وكان يُفترض أن تؤدّي إلى نزع سلاح الحزب، كما أهمل تنفيذ القرار 1701 الذي ينصّ بوضوح على ذلك.
— Charles Jabbour (@charlesjabbour) April 25, 2026