وجّهت الدكتورة زينة الرافعي رسالة مفتوحة إلى برنامج شاهد على العصر، ردّت فيها على ما وصفته بـ”المغالطات” التي وردت على لسان وليد جنبلاط خلال حلقات البرنامج، متهمةً إياه بتقديم أرقام “غير دقيقة” حول حجم الدعم العراقي للحركة الوطنية اللبنانية خلال الحرب الأهلية.
وقالت الرافعي، في بيان توضيحي موجّه إلى الإعلامي أحمد منصور، إن إدارة البرنامج لم تستجب لمحاولات نشر “حق الرد”، ما دفعها إلى نشر نص الرسالة للرأي العام.
وأكدت الرافعي، التي عرّفت عن نفسها بأنها مناضلة سابقة في صفوف حزب البعث العربي الاشتراكي ونشأت في كنف القيادي الراحل عبد المجيد الرافعي، أن الدعم العراقي للحركة الوطنية اللبنانية كان أكبر بكثير مما أعلنه جنبلاط، معتبرة أن الحديث عن “عشرة آلاف دولار شهرياً” فقط “يجافي الوقائع”.
وبحسب البيان، فإن العراق كان يقدّم نحو 500 ألف دولار شهرياً للصندوق المشترك للحركة الوطنية، إضافة إلى مبلغ خُصص لشراء مقرّ الحركة في المصيطبة، إلى جانب 200 ألف دولار شهرياً للحزب التقدمي الاشتراكي، و100 ألف دولار شهرياً لكل حزب من أحزاب اللجنة التنفيذية للحركة الوطنية، فضلاً عن مبالغ متفاوتة لأحزاب المجلس السياسي المركزي.
وأضافت الرافعي أن الدعم المالي العراقي استمر لنحو سنتين ونصف، قبل أن يتراجع نتيجة “استجابة بعض أطراف الحركة الوطنية لضغوط النظام السوري والتغييرات التي حصلت في إيران لقطع العلاقة مع العراق”، وفق تعبيرها.
وختمت الرافعي رسالتها بالتأكيد أنها تتمنى أن يكون ما أورده جنبلاط ناتجاً عن “النسيان”، داعيةً إياه إلى “تصحيح الرواية”، كما طالبت أحمد منصور وبرنامج “شاهد على العصر” بنشر حق الرد “توخياً للحقيقة والإنصاف”.