مقالات خاصة الرئيسية

خاص_فلسطين تنادي أحمد قعبور

خاص_فلسطين تنادي أحمد قعبور

كما ناداها طوال عمره، نادت فلسطين أحمد قعبور بعد رحيله، وكرّمته مناضلاً بالموسيقى وصوتاً حمل وجع شعبها وآماله، وصديقاً وفياً لقضيته العادلة التي سكنت أغانيه وكلماته ومواقفه.
نيابة عن رئيس دولة فلسطين محمود عباس، قلّد الممثل الخاص للرئيس وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح ياسر عباس، الفنان الراحل أحمد قعبور “وسام الثقافة والعلوم والفنون – مستوى التألق”، تقديراً لمسيرته الفنية الملتزمة التي سخّر خلالها موهبته الإبداعية لخدمة قضايا وطنه وأمته، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وجرى التكريم خلال احتفال أقيم في مقر سفارة دولة فلسطين في بيروت، بحضور سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية محمد الأسعد، والنائب إبراهيم منيمنة، وشقيق الراحل محمد قعبور، ونقيب الفنانين اللبنانيين نعمة بدوي، ونقيب الموسيقيين اللبنانيين فريد بو سعيد، إلى جانب شخصيات سياسية وثقافية وفنية وإعلامية ورفاق درب الفنان الراحل.
واستُهل الحفل بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، أعقبهما عرض فيلم وثائقي تناول أبرز محطات حياة أحمد قعبور ومسيرته الفنية وعلاقته العميقة بالشعب الفلسطيني، وكيف جعل من الأغنية والكلمة مساحة للدفاع عن الحرية والحق والكرامة.
وفي كلمة مؤثرة، استعاد محمد قعبور محطات من مسيرة شقيقه، مؤكداً أن فلسطين كانت حاضرة في وجدانه حتى أيامه الأخيرة، وأنه ظل متمسكاً بالفن والحياة والغناء رغم المرض، مشيراً إلى أن جنازته تحولت إلى تظاهرة حب وغناء، وأن نعشه غُطّي بالعلم الفلسطيني في مشهد جسّد عمق ارتباطه بالقضية الفلسطينية.
من جهته، أكد ياسر عباس أن منح الرئيس محمود عباس هذا الوسام للفنان الراحل يأتي وفاءً لمسيرة فنية وثقافية عربية وفلسطينية كبيرة، حملت الكلمة الصادقة واللحن الملتزم، وجعلت من الفن رسالة للحرية والعدالة والكرامة الإنسانية.
وفي ختام الحفل، سلّم ياسر عباس والسفير محمد الأسعد الوسام إلى شقيق الراحل محمد قعبور، في لحظة تكريمية جسّدت تقدير فلسطين لفنان بقي وفياً لها، فبقيت وفية له.

Exit mobile version