نشر د. أنطوان حداد عبر منصة “إكس” :
كي لا نضيّع البوصلة!
هدفان يختبئان خلف قصف الضاحية، وخلف صواريخ ايران المتجددة على اسرائيل:
١- محاولة نتنياهو نسف الاتفاق الاميركي الإيراني (الذي لا يعجبه بالطبع)، والذي بلغ مراحل متقدمة.
٢- محاولة ايران نسف مسار واشنطن بين لبنان واسرائيل (والذي لا يعجبها بالطبع) بهدف إستعادة لبنان كورقة في جعبة طهران.
الطرفان يلتقيان على استمرار القتال فوق ارض لبنان، وبدماء اللبنانيين وأرزاقهم، فيما مصلحة لبنان، بالتوازي:
١- وقف التغوّل الاسرائيلي، ومسيرة تحويل الجنوب والضاحية إلى غزة ثانية.
٢- استعادة استقلالية القرار اللبناني، والتصدي لعودة الوصاية الإيرانية.
مسار واشنطن هو الخيار الأقل كلفة لتحقيق أهداف لبنان ومصالحه الاستراتيجية.
لا للعدوان الاسرائيلي!
لا للوصاية الإيرانية!
نعم لسيادة لبنان.
