أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، اليوم الخميس عبر منصة “إكس”، عن وصول حاملة الطائرات العاملة بالطاقة النووية “يو إس إس جورج إتش دبليو بوش” (CVN 77)، من فئة “نيميتز”، إلى مياه المحيط الهندي، لتدخل بذلك ضمن منطقة مسؤوليتها العملياتية.
تعزيزات عسكرية لحصار إيران
ويشكل هذا التطور خطوة بارزة، إذ تُعد هذه الحاملة الثالثة التي تصل إلى المنطقة من أصل 11 حاملة طائرات تمتلكها واشنطن. ويعني هذا التحرك انضمام عشرات المقاتلات الإضافية للمشاركة في الحرب على إيران، في ظل استقدام الولايات المتحدة للمزيد من قواتها تزامناً مع الحصار الذي تفرضه على الموانئ الإيرانية.
قدرات ومواصفات حاملة “بوش”
تُصنف هذه القطعة البحرية كالتاسعة والأخيرة من فئة “نيميتز” النووية العملاقة، وأُطلق عليها اسم الرئيس الأميركي الـ 41 جورج بوش الأب، تيمناً بخدمته كطيار بحري في الحرب العالمية الثانية.
وتتميز الحاملة بقدرات استثنائية، أبرزها:
- البنية والتسليح: يبلغ طولها 332 متراً، ويزيد وزنها عن 100 ألف طن، وتستوعب قرابة 90 طائرة.
- الطاقة التشغيلية: تعتمد على مفاعلين نوويين يتيحان لها الإبحار المتواصل لمدة 20 عاماً دون الحاجة لإعادة التزود بالوقود.
- التكلفة والتدشين: بلغت كلفة بنائها 6.2 مليار دولار، وتم تدشينها في كانون الثاني 2009، وتتخذ من نورفولك في ولاية فرجينيا قاعدة رئيسية لها.
نشاطها وسجلها القتالي
خضعت الحاملة لعملية صيانة وتأهيل كبرى استمرت 28 شهراً واختُتمت في عام 2020، وكان انتشارها العملياتي الأخير في البحر الأبيض المتوسط بين شهرَي آب 2022 ونيسان 2023.
وعلى الصعيد الميداني، تمتلك سجلاً قتالياً مهماً، حيث انطلقت من على متنها أولى الغارات الجوية الأميركية التي استهدفت تنظيم “داعش” في العراق عام 2014.