أصدر “تيار المستقبل” بياناً شديد اللهجة رداً على تصريحات علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني الراحل، معتبراً أن هجومه على الرئيس الشهيد رفيق الحريري وتياره السياسي هو تأكيد على صحة خيارات التيار الوطنية والعربية.
رفض التبعية والمشاريع الإيرانية
وأكد البيان أن تيار “الاعتدال الوطني” بقيادة الرئيس سعد الحريري سيظل متمسكاً برفض الانجرار إلى مشاريع الفتنة، ومواجهة المحاولات الإيرانية المتكررة لمصادرة القرار اللبناني ونشر الفوضى في المنطقة. ورأى التيار أن كلام ولايتي يكشف عن “روح الكراهية” تجاه الدول العربية وتجاه لبنان، الذي لا يزال يدفع أثماناً باهظة من سيادته ودماء أبنائه نتيجة التدخل الإيراني.
استعادة القرار السيادي والحروب العبثية
وأشار “المستقبل” إلى أن تصريحات ولايتي تعكس امتعاض القيادة الإيرانية من استعادة الدولة اللبنانية لقرارها السيادي في التفاوض، وإصرار طهران على منطق “الوصاية المرفوضة” من غالبية اللبنانيين. وشدد البيان على أن سياسات إيران اختطفت مكوناً وطنياً أساسياً لمصلحة أجندات استدرجت لبنان إلى حروب وصفها بـ”العبثية”.
ثوابت “لبنان أولاً”
وختم تيار المستقبل بيانه بالتأكيد على الاستمرار في الثوابت الوطنية تحت شعار “لبنان أولاً”، مع التركيز على المبادئ التالية:
- حصرية السلاح: أن يكون السلاح بيد الدولة اللبنانية وحدها.
- بسط السلطة: سيادة الدولة على كامل أراضيها.
- قرار السلم والحرب: احتكار الدولة لهذا القرار السيادي، منهياً البيان بعبارة “نقطة على السطر”.