أعلنت وزارة الداخلية السورية توقيف العميد السابق خردل أحمد ديوب، الذي شغل سابقاً منصب رئيس فرع المخابرات الجوية في درعا، وذلك للاشتباه في تورطه بانتهاكات جسيمة وممنهجة ارتكبت بحق المدنيين إبان فترة خدمته في النظام السوري السابق.
تفاصيل لائحة الاتهامات
وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن توقيف ديوب جاء ثمرة عمليات رصد دقيقة، كاشفة أن التحقيقات الأولية ربطت اسمه بالهجمات الكيميائية التي استهدفت الغوطة الشرقية. وتعود هذه الاتهامات إلى فترة تواجده في فرع المنطقة بدمشق، حيث أشرف أيضاً على عمليات قمعية واسعة في منطقة حرستا.
إدارة “لجنة الاغتيالات” والتنسيق الخارجي
إلى جانب الجرائم الكيماوية، يواجه ديوب تهمة إدارة ما يعرف بـ “لجنة الاغتيالات” في محافظة درعا، وتجنيد عناصر لتنفيذ عمليات تصفية ميدانية. كما أشار البيان إلى دوره في تنسيق علاقات مع المخابرات الإيرانية و”حزب الله”، وتسهيل تحركات عناصر أجنبية داخل الأراضي السورية تحت غطاء أمني رسمي.
مسار العدالة الانتقالية
وأكدت وزارة الداخلية إحالة الموقوف إلى الجهات القضائية المختصة لاستكمال التحقيقات تمهيداً لمحاكمته. وشددت الوزارة على أن هذه الخطوة تندرج ضمن جهود ملاحقة المتورطين بانتهاكات بحق الشعب السوري، وذلك في إطار مساعي تحقيق العدالة الانتقالية وترسيخ مبدأ منع الإفلات من العقاب.

