يونيو 6, 2026
الأحداث الإقليمية

تقرير إسرائيلي يكشف أولويات الموساد الجديدة وكواليس البيجر

تقرير إسرائيلي يكشف أولويات الموساد الجديدة وكواليس البيجر

كشف تقرير نشره موقع “واللا” الإسرائيلي عن ملامح الاستراتيجية المقبلة لجهاز “الموساد” مع تسلّم اللواء رومان غوفمان رئاسة الجهاز خلفاً للمدير المنتهية ولايته ديدي بارنيا. وشهدت مراسم التسليم رمزية لافتة تمثلت في نقل “حقنة” تعكس قدرات قسم التأثير الرقمي في الجهاز على توجيه المزاج العام في الدول المعادية، وفي مقدمتها إيران.

أولويات الإدارة الجديدة واغتيال مجتبى خامنئي

تتمحور أولويات رئيس الموساد الجديد حول ملفات استراتيجية حاسمة تشمل:

  • الملف النووي الإيراني.
  • منظومة الصواريخ الباليستية الإيرانية.
  • تفكيك شبكات التمويل في لبنان واليمن.
  • ملاحقة الزعيم الإيراني الجديد مجتبى خامنئي كهدف رئيسي للاغتيال.

وأكدت المصادر أن الجهاز بات قادراً على إنتاج آلاف الأهداف الشخصية وتحويلها إلى ضربات فورية، بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة.

كواليس اختراق حزب الله وعملية “البيجر”

واستذكر التقرير عملية تفجير أجهزة “البيجر” كنموذج للنهج التقني المعتمد؛ حيث تمكن مهندسو البيانات والمحاربون الإلكترونيون بالموساد، قبل تشرين الأول 2023، من اختراق مواقع الحزب وتحديد موقع السيد حسن نصر الله.

وطُرحت هذه الأجهزة كبديل للغارات الجوية بتأييد مباشر من ديدي بارنيا، الذي اعتبر أن بضعة غرامات من المتفجرات الموجهة أفضل من قنبلة تزن طناً. واستغل الموساد حاجة الحزب للأجهزة، ليقوم بتحويل صالة الألعاب الرياضية في مقره الرئيسي إلى مصنع سري لتجميع آلاف الوحدات المفخخة وتمريرها للحزب دون ترك أي بصمات تدل على القناة الموردة.

التحول الرقمي وتغيير قواعد الاشتباك

ويعود هذا النهج إلى استراتيجية بدأها بارنيا عام 2021 لمواجهة تحديات التحول الرقمي وجوازات السفر البيومترية، التي قيدت الحركة الميدانية التقليدية للعملاء. وتسعى خطط غوفمان البديلة إلى مواصلة تطوير الاستخبارات الرقمية، وتعزيز التنسيق مع القوات الجوية لضرب أهداف متعددة في آن واحد، بما يضمن تغيير قواعد الاشتباك في لبنان وإيران.