الأحداث الإقليمية دولي

بعد القصف المتبادل.. هل يقترب الاتفاق الأمريكي الإيراني؟

بعد القصف المتبادل.. هل يقترب الاتفاق الأمريكي الإيراني؟

على الرغم من الضربات العسكرية المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة، أكد مسؤول أميركي “أن لا شيء تغير، وأن الاتفاق مع الجانب الإيراني لا يزال قريباً”.

وأضاف المسؤول في تصريحات أدلى بها اليوم الأربعاء، أن “وضع المفاوضات لم يتغير رغم الضربات”، وفق ما نقلت صحيفة “بوليتيكو”. كما شدد على أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتقد أن الاتفاق مع إيران بات قريباً، على الرغم من الهجمات الانتقامية الأخيرة.

جيه دي فانس متفائل بقرب التفاهم

وكان نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس قد أعرب، مساء أمس، عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران في المستقبل القريب. وأكد فانس، في مقابلة مع شبكة “CBS”، أن المفاوضات الجارية أحرزت تقدماً كبيراً، وأن فرص نجاحها باتت مرتفعة.

وأوضح فانس أن الولايات المتحدة أصبحت في موقع يسمح لها بإبرام “اتفاق جيد” مع طهران، مضيفاً أن الجانبين “قريبان جداً” من التوصل إلى تفاهم نهائي بشأن القضايا المطروحة على طاولة المفاوضات. كما أشار إلى أن الاتفاق قد يتم خلال الأسبوع المقبل إذا سارت المباحثات وفق الوتيرة الحالية، مستدركاً بأن بعض الملفات المعقدة قد تتطلب وقتاً أطول، مما قد يؤخر إبرامه لأشهر إضافية.

خلفية التصعيد العسكري المتبادل

أتت هذه المواقف بعدما شنت الولايات المتحدة، مساء أمس الثلاثاء، غارات جوية على مواقع عدة في الجنوب الإيراني، إثر تأكيد الرئيس الأميركي أن طهران أسقطت طائرة هليكوبتر أميركية من طراز “أباتشي” في مضيق هرمز، مما زاد من الشكوك التي تكتنف آفاق السلام بين البلدين.

وفي المقابل، ردت القوات الإيرانية عبر إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة نحو قواعد عسكرية في الكويت، والبحرين، والأردن، حيث أفيد عن إسقاطها واعتراضها بالكامل.

وكانت مواجهات متبادلة قد جرت أيضاً بين إسرائيل وإيران من مساء الأحد الماضي وحتى صباح الإثنين، قبل أن يعلن الجانبان وقف الهجمات إثر حث ترامب الطرفين على التهدئة. ورغم تكرار الرئيس الأميركي عشرات المرات خلال الفترة الماضية قرب التوصل لتوافق، فإن هذا التصعيد الأخير فرض مزيداً من التعقيد على مساعي التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران ينهي الحرب التي تفجرت في 28 فبراير.

Exit mobile version