June 6, 2026
الأحداث الإقليمية الرئيسية

الموساد يتهم جيه دي فانس بتسريب خطة إسقاط إيران

الموساد يتهم جيه دي فانس بتسريب خطة إسقاط إيران

كشفت مصادر مقرّبة من الرئيس السابق للاستخبارات الإسرائيلية (الموساد)، ديفيد بارنيا، لصحيفة “جيروزاليم بوست”، عن تفاصيل خطة لشن هجوم بري يهدف إلى إسقاط النظام الإسلامي في إيران. وفي تطور لافت، وُجهت اتهامات إسرائيلية مباشرة لنائب الرئيس الأميركي بالتورط في إحباط هذه العملية البالغة السرية.

اتهام فانس بتسريب الخطة لأردوغان

رغم ثقة قادة الموساد بخطة الهجوم، اتهمت مصادر إسرائيلية مسؤولين في البيت الأبيض، وعلى رأسهم نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس -المعروف بتشكيكه في جدوى حرب 2026 مع إيران- بتسريب تفاصيل العملية إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وبحسب الاتهامات الإسرائيلية، مكّن هذا التسريب أردوغان من التدخل لدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الوقت المناسب، لإقناعه باستخدام حق النقض (الفيتو) وإيقاف الهجوم قبل انطلاقه.

في المقابل، سارع لوك شرودر، المساعد الخاص والمتحدث باسم فانس، إلى نفي هذه الادعاءات بشكل قاطع، مصرحاً: “هذا التقرير عارٍ عن الصحة تماماً، وكنا سنُبلغ الوسيلة الإعلامية بذلك لو كلّفت نفسها عناء التواصل معنا للتعليق”.

الأكراد رأس حربة الهجوم البري

أوضحت المصادر أن الولايات المتحدة كانت صاحبة فكرة استخدام المقاتلين الأكراد لشن هجوم من الداخل، مستلهمة نجاح التجربة المشتركة في إسقاط نظام صدام حسين في العراق عام 2003. وكانت إسرائيل تعوّل على تفعيل دور شخصيات وقيادات كردية، في مقدمتهم مسعود بارزاني، الذي كان أول من دخل قصر حسين في بغداد.

وبفضل القدرات القتالية العالية والخبرات الميدانية للأكراد في العراق وإيران، كانت الخطة ستوفر على واشنطن عناء نشر قواتها البرية وتعريض جنودها للخطر في خضم حرب 2026، دون الحاجة لتدريبات إضافية معقدة.

أسلحة مصادرة من لبنان وغزة

لضمان الجاهزية التامة للعملية، تلقى المقاتلون الأكراد أسلحة وتدريبات متطورة من الولايات المتحدة والموساد. وما يُعد مفارقة في تفاصيل الخطة، أن جزءاً كبيراً من هذا العتاد العسكري شمل أسلحة أعاد الجيش الإسرائيلي توظيفها بعد أن استولى عليها من “حزب الله” في لبنان ومن حركة “حماس” في قطاع غزة، مما مكّن المقاتلين من أن يكونوا على أهبة الاستعداد لتنفيذ المهمة.