يوليو 8, 2026
أخبار لبنان الرئيسية

المسائية_من المفاوضات الكبرى إلى اختبار الدولة في لبنان

المسائية_من المفاوضات الكبرى إلى اختبار الدولة في لبنان

بلغ مسار التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران ذروته في التأثير على الساحة اللبنانية، بحيث لم يعد ممكناً لإيران تمرير أي تسلل إلى الملف اللبناني، على حساب مسار التفاوض اللبناني الإسرائيلي الذي ترعاه واشنطن.
في الداخل، يخرج نبيه بري من حافة التصعيد، إلى نصف خطوة إلى الوراء، فاتحاً باب النقاش حول “الإطار”، بما يوحي بأن لا معركة دستورية في الأفق. وهي معركة، في الحقيقة، بلا أساس، لأن هذا الإطار ليس اتفاقاً ولا معاهدة، بل مسار سياسي لا يملك صفة الإلزام الدستوري.
من هنا، تبدو المبارزة داخل المؤسسات، بين حكومة ومجلس نواب، أقرب إلى رفع سقوف سياسية منها إلى مواجهة فعلية، في ظل غياب أي نص يبرر الانفجار الدستوري.
حزب الله، من جهته، فشل في تحويل الشارع إلى أداة إسقاط، لينتقل إلى خيار التعطيل الميداني عبر عرقلة التنفيذ في النقاط التي تُصنّف “تجريبية”.
وفي المقابل، يبرز ضغط واضح للبدء بهذه النقاط كما وردت في الإطار، ما يضع الجيش اللبناني أمام مسؤولية مباشرة في الانتشار والتسلم حيث تنسحب إسرائيل ضمن الترتيبات المتدرجة.
المشهد كله يتجه إلى خلاصة واحدة: الدولة تُختبر، والتعطيل يُحاصر الى حين، أما بداية الإطار فهي تنفيذ المناطق التجريبية وهو ما يستعد حزب الله لنسفه في المهد.