June 5, 2026
أخبار لبنان الرئيسية

الجميّل:على “حزب الله” الاختيار بين الدولة أو المشروع الإيراني

الجميّل:على "حزب الله" الاختيار بين الدولة أو المشروع الإيراني

استقبل رئيس حزب الكتائب اللبنانية، النائب سامي الجميّل، في بيت الكتائب المركزي في الصيفي، الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان، يرافقه سفير فرنسا في لبنان إيرفيه ماغرو، وبحضور مستشار لودريان جان-كلود ماليه، والمستشارين في السفارة ماري فافريل ورومان كالفاري، بالإضافة إلى النائب سليم الصايغ، وعضوي المكتب السياسي جويل بو عبود وجورج جمهوري، ورئيس جهاز العلاقات الخارجية مروان عبدالله.

وثمّن الجميّل، عقب اللقاء، الدور الحيوي والمستمر الذي تضطلع به فرنسا في دعم الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية، مشيراً إلى أن جهود لودريان تصب في مساندة لبنان خلال هذه المرحلة الدقيقة لاستعادة سيادته الكاملة.

وشدّد الجميّل على الموقف الثابت لحزب الكتائب في دعم الدولة، ورئيس الجمهورية، والحكومة في مسار المفاوضات القائم، مؤكداً أن التجارب السابقة أثبتت فشل محاولات فرض الخيارات الأحادية، وأن المؤسسات الشرعية هي المرجعية الوحيدة المخوّلة باتخاذ القرارات الوطنية الكبرى.

وفي قراءته لموقع “حزب الله” الراهن، وضع الجميّل الحزب أمام خيارين:

  • إما الاستمرار في ربط لبنان بالمشروع الإيراني وتحمّل أكلافه.
  • وإما الالتزام بالدولة اللبنانية والانضواء تحت سلطتها ودستورها.

وأوضح الجميّل أن الحزب ممثّل في الحكومة، ولذا فإن التزامه بقراراتها لا يعد تنازلاً لأحد، بل هو رضوخ للقانون والدستور ومبدأ المساواة. كما أشاد بدور المرجعيات والقوى الشيعية الوطنية في هذه المرحلة، منوّهاً بالمواقف الصادرة من صور والنبطية دفاعاً عن مصلحة أهل الجنوب.

وحمّل الجميّل رئيس مجلس النواب نبيه بري وحركة أمل مسؤولية أساسية في دعم الدولة ومسار المفاوضات الحالي، ومساندة الجيش اللبناني لبسط سلطته على كامل الأراضي اللبنانية، خاتماً بالإشارة إلى أن الدولة أبدت الكثير من الإيجابية والانفتاح سابقاً، لكن المرحلة الراهنة تتطلب مزيداً من الحزم.

تأتي مواقف الجميّل وحراكه مع الدبلوماسية الفرنسية لتعكس حدة النقاش الداخلي حول هوية القرار اللبناني، وتتقاطع مع التصلب الذي أبدته قيادتا “حزب الله” وحركة أمل في البقاع اليوم بإعلان رفضهما التفاوض المباشر وتمسكهما بالسلاح، وسط أجواء إقليمية بالغة التعقيد تشهد ضغوطاً أميركية قصوى على طهران وتلويحات إسرائيلية مستمرة بتوسيع العمليات البرية وضرب البنى التحتية خلف الخط الأصفر.