بدأ الحرس الثوري في إيران تنفيذ هجوم عسكري واسع النطاق طال عدة منشآت وقواعد عسكرية تابعة للولايات المتحدة في الكويت والبحرين والأردن، في خطوة فاقمت من حدة الـ توترات بين إيران وإسرائيل والإدارة الأمريكية بالمنطقة. وجاء هذا الهجوم الإيراني العنيف برًا وجوًا رداً على الضربات الجوية الاستباقية التي شنتها واشنطن على مواقع حيوية في الجنوب الإيراني ومحيط مضيق هرمز الحساس.
تفاصيل الضربات الصاروخية ومواقع الاستهداف الأمريكية في المنطقة
أفادت البيانات العسكرية الرسمية الصادرة عن طهران بأن الموجة الأولى والثانية من القصف استهدفتا عدة أهداف استراتيجية في الشرق الأوسط. وشملت بنك الأهداف السلسلة القيادية للأسطول الأمريكي الخامس في البحرين، بالإضافة إلى قاعدتي “علي السالم” و”أحمد الجابر” في الكويت، فضلاً عن قاعدة “الأزرق” الجوية في الأردن.
وأشارت التصريحات الإيرانية إلى استخدام صواريخ باليستية بعيدة المدى تعمل بالوقود الصلب وطائرات مسيّرة انقضاضية نجحت في إصابة منشآت لوجستية ومواقع رادار تابعة للجيش الأمريكي. وفي المقابل، أعلنت الدفاعات الجوية في عمان والمنامة والكويت تفعيل مضاداتها الأرضية لإحباط هذه المقذوفات ومنعها من بلوغ أهدافها الحيوية.
أبعاد التصعيد العسكري وسياق المواجهة الإقليمية
على الرغم من تركز الضربات المباشرة ضد المصالح الأمريكية، إلا أن الدوائر الأمنية في إسرائيل رفعت حالة التأهب إلى الدرجة القصوى خشية اتساع رقعة الصراع. ويرى مراقبون استراتيجيون أن هذه التطورات الميدانية الخاطفة تمثل اختباراً حقيقياً لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي جرى التوصل إليه مؤخراً بالمنطقة.
تداعيات إغلاق مضيق هرمز على خطوط الطاقة العالمية
- شلل بحري كامل: أعلنت القيادة المشتركة للقوات المسلحة إغلاق مضيق هرمز بالكامل أمام كافة السفن التجارية وناقلات النفط حتى إشعار آخر.
- ارتفاع أسعار الوقود: قفزت أسعار النفط العالمية فور صدور الأنباء العسكرية بنحو دولارين للبرميل وسط مخاوف من تعطل إمدادات الطاقة الدولية.
- الخيارات الأمريكية المقابلة: يتزامن الهجوم مع وعيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمواصلة القصف العنيف ما لم توقع طهران على اتفاق سلام فوري بشروط واشنطن.

