June 5, 2026
أخبار لبنان الرئيسية

“أمل” و”حزب الله” في البقاع يطالبان الدولة بمزيد من الاهتمام بالنازحين

الثنائي

عقدت قيادتا حركة “أمل” و”حزب الله” في منطقة البقاع اجتماعاً تنسيقياً في قاعة اتحاد بلديات بعلبك، ضم مسؤول قيادة منطقة البقاع في الحزب حسين النمر، ومسؤول قيادة إقليم البقاع في الحركة أسعد جعفر، إلى جانب مسؤولين بلديين وإعلاميين ورئيس الاتحاد وأعضاء من القيادتين.

واستهل المجتمعون بيانهم بتوجيه التهنئة بمناسبة “عيد الغدير الأغر”، مستلهمين منها نهج الوحدة. وتوجهوا بالشكر والتقدير لأهالي منطقة البقاع على استضافتهم الكريمة للنازحين، داعين إلى تقديم المزيد من الرعاية والاهتمام بهم. وفي هذا السياق، طالب البيان الدولة اللبنانية ومؤسساتها المختلفة بالقيام بمسؤولياتها وتأمين المزيد من العناية والاهتمام بملف النازحين. كما دعا المجتمعون إلى أوسع مشاركة في إحياء مراسم عاشوراء المقبلة، مؤكدين على وحدة التكامل والدفاع عن القيم المشتركة.

وعلى الصعيد السياسي والميداني، وجهت القيادتان التحية إلى “المقاومين المجاهدين”، وأعلنتا الرفض القاطع لأي صيغة من صيغ التفاوض المباشر مع العدو الصهيوني، مشددتين على أن هذا الموقف يأتي انسجاماً مع التوجهات المعلنة لكل من رئيس مجلس النواب نبيه بري والأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم.

وجدد البيان التأييد التام للمقاومة وسلاحها كخيار أساسي لتحرير كافة الأراضي المحتلة، وضمان عودة النازحين إلى ديارهم وقراهم، وإعادة إعمار ما هدمه العدوان الإسرائيلي، وصولاً إلى تحرير جميع الأسرى. وختم المجتمعون بالتشديد على رفض أي مساس بالوحدة الوطنية والسلم الأهلي، داعين إلى الاتحاد في مواجهة العدوان الصهيوني المتمادي.

تأتي هذه المواقف الصارمة من بعلبك لتعكس التصلب الميداني والسياسي لقوى الثنائي في الداخل اللبناني، وتتقاطع مباشرة مع أجواء التوتر الإقليمي؛ حيث يرفض الحرس الثوري الإيراني بدوره مسودات التهدئة المطروحة في واشنطن، في حين تواصل الأوساط الإسرائيلية الحديث عن “إنجاز غير مسبوق” لإبعاد حزب الله عن المعادلة، والتلويح بعملية برية جديدة واستهداف البنى التحتية تحت المعالم التاريخية كقلعة الشقيف، وسط تحذيرات سياسية داخلية من وليد جنبلاط من الوقوع في فخ “الغموض التفاوضي” والوصول إلى مسار شبيه باتفاق أوسلو.